لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
44
في رحاب أهل البيت ( ع )
تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله ، لأنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم ممّا توفّرت الدواعي على نقل جمله وتفاصيله ، فما نقل آحاداً ولم يتواتر يُقطع بأنّه ليس من القرآن قطعاً » 20 . 02 الإمام روح الله الموسوي الخميني المتوفّى سنة 1409 ه قال : « إن الواقف على عناية المسلمين بجمع الكتاب وحفظه وضبطه ، قراءةً وكتابةً ، يقف على بطلان تلك الروايات المزعومة . وما ورد فيها من أخبار حسبما تمسّكوا به إمّا ضعيف لا يصلح للاستدلال به ، أو موضوع تلوح عليه أمارات الوضع ، أو غريب يقضي بالعجب ، أو الصحيح منها فيرمى إلى مسألة التأويل والتفسير ، وأن التحريف إنّما حصل في ذلك ، لا في لفظه وعباراته . وتفصيل ذلك يحتاج إلى تأليف كتاب حافل ببيان تاريخ القرآن والمراحل التي قضاها طيلة قرون ، ويتلخص في أن الكتاب العزيز هو عين ما بين الدفّتين ، لا زيادة ولا نقصان ، وأن الاختلاف في القراءات أمر حادث ، ناشئ عن اختلاف الاجتهادات ، من غير أن يمسّ جانب الوحي الذي نزل به
--> ( 20 ) مفاتيح الأصول ، مبحث حجّية ظواهر الكتاب .